حزب تواصل يدعو إلى التدقيق في ضمانات شفافية الانتخابات المقبلة ونزاهتها

أصدر المكتب التنفيذي لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية – تواصل، بيانا اليوم، عدد فيه الإيجابيات والسلبيات التي طبعت مشاركته الأخيرة في ملف التشاور، الجاري بين الأحزاب السياسية ووزارة الداخلية حول التحضير للانتخابات القادمة.

تواصل قال إنه سجل في خانة الإيجابيات: 
- استحداث لائحة وطنية للشباب ، وهو المطلب الذي حمله حزبنا وعبر عنه في مختلف المناسبات وكان من بين مطالبه الأساسية ضمن وثيقة الرد المكتوب على رسالة وزارة الداخلية.
- توزيع ولايات نواكشوط إلى دوائر مع زيادة طفيفة لعدد النواب. 
-اعتماد النسبية المطلقة في الانتخابات الجهوية والبلدية.
- إعادة تشكيل اللجنة المستقلة للانتخابات على أساس التمثيل المتساوي للمعارضة والموالاة.

أما السلبيات والنواقص فقد حصرها الحزب في:
- حرمان مقاطعات عديدة من حقها من الاستفادة من زيادة تمثيلها في البرلمان رغم استحقاقها القانوني، بما يمثل تعديا صارخا على حقوق الساكنة، وتراجعا في النسبية وتحكما مكشوفا في تطورها ( تراجعت من ما يقارب 56 في المائة إلى خمسين فقط!)
إن حرمان إحدى عشرة مقاطعة من مقاطعات الوطن من تمثيل يناسب وزنها الديمغرافي يمثل ظلما وإقصاء وتهميشا لا يمكن السكوت عليه؛ فبأي حق تمنع النعمة وتمبدغة وباسكنو ، وكوبني ، وكيفة وباركيول وكنكوصة وولد ينجه، وبوگي ومقامة، من حق سكانها الثابت في رفع تمثيلها النيابي المثبت بالقانون، والمستحق وفق إسقاطات إحصاء 2013 للنمو الديمغرافي؟
- حرمان الجاليات الموريتانية من حقها في التمثيل المباشر في البرلمان، وفي اختيار ممثليها، وقد خرجت هذه الجاليات عن صمتها، وعبرت عن مطالبها المشروعة، وهي جاليات تستحق أن يتجاوب معها بفورية وإيجابية، وبما يتناسب مع وزنها الديمغرافي وإسهامها الايجابي المشهود في تنمية البلد ومساعدة قطاعات واسعة من المواطنين على مواجهة أوضاعهم الصعبة بفعل عجز الدولة عن القيام بواجباتها الأساسية تجاههم.
- الوقوف في وجه توسيع النسبية والسماح لها بالتطور الطبيعي من خلال  رفض التحول إلى قوائم ولائية تجمع بين تمثيل مقاطعات الوطن بنائب عن كل منها ووجود قوائم تمثل الولايات يتم التنافس فيها بين البرامج المستحضرة للهم الجهوي والتنمية المحلية، ومختلف قضايا الساكنة.
- عدم تقديم الضمانات الضرورية لشفافية الانتخابات ونزاهتها ، واستبدال ذلك بعبارات عامة غامضة، بعيدة كل البعد من الاستجابة للحاجيات الضرورية لوضع حد لتزوير إرادة الناخبين والتحكم فيها.
-استمرار الظلم البين لسكان العاصمة نواكشوط من حيث عدم تناسب تمثيلهم في البرلمان مع عدد الساكنة (حوالي ثلث السكان)