
دخلت موريتانيا مرحلة جديدة في التعامل مع داء الكلب، بإطلاق برنامج وطني أشرف عليه الأمين العام لوزارة الصحة عبدي سالم الشيخ سعدبوه الشيخ التراد، الاثنين، ويستند إلى مبدأ «الصحة الواحدة» الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان، نظراً لارتباط انتقال المرض بهما.
وتشمل التدخلات المرتقبة تلقيح الكلاب، وتطوير إمكانات الكشف المخبري، وتكوين الفرق الصحية والبيطرية، إلى جانب توعية السكان، في مسار يستهدف الحد من انتشار العدوى وإنهاء الوفيات البشرية الناجمة عنها بحلول 2030.






إضافة تعليق جديد