
شهدت مدينة أزويرات، ليلة البارحة، انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للثقافة والفنون في نسخته الثانية للعام 2026، وذلك بإشراف والي ولاية تيرس زمور، السيد إدريسا دمب كوريرا.
مؤكدا أهمية هذا الأسبوع الثقافي والفني، باعتباره تجسيدًا للعناية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للثقافة والفنون، وحرصه على ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز حضور مختلف روافد الثقافة الموريتانية، بما يسهم في بناء جيل قادر على المساهمة في مستقبل البلاد وصون موروثها الثقافي.
من جانبه، رحّب عمدة مدينة أزويرات، السيد السعد ولد محمد ولد أفلواط، بالحضور، مشيدًا بأهمية هذه التظاهرة في إبراز ما تزخر به الثقافة الوطنية من ثراء وتنوع.
وأوضح العمدة أن تعدد اللغات وتنوع الموروث الثقافي الوطني لا يمثلان عاملًا للفرقة والاختلاف، بل يشكلان جسرًا للتواصل والتآخي، ويسهمان في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الانتماء إلى وطن واحد.
بدوره، أكد نائب رئيس جهة تيرس زمور، في كلمة خلال حفل الافتتاح، أهمية الثقافة والفنون في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التآخي والتماسك الاجتماعي.
وجرى حفل الافتتاح بحضور مستشار الوالي المكلف بالشؤون الاقتصادية والتنمية المحلية، السيد محمد المصطفى ولد محمد الأمين، إلى جانب السلطات الإدارية والأمنية، ورجال الأعمال، والمندوب الجهوي للثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان بولاية تيرس زمور، فضلًا عن جمهور كبير من سكان المدينة.
ويتضمن الأسبوع الوطني للثقافة والفنون برنامجًا متنوعًا من الأنشطة الثقافية والفنية والمسابقات والعروض، بما يتيح إبراز التنوع الثقافي والفني الوطني، وتشجيع المواهب، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة.






إضافة تعليق جديد