برام: أزمة موريتانيا ليست في المأموريات بل في الحكامة ومحاربة الفساد

قال النائب البرلماني ورئيس حركة إيرا السيد برام الداه أعبيد: "بينما كانت الطبقة السياسية تطمح إلى تحسين أساليب وأدوات الحكامة والنموذج السياسي في البلد  ووضع حدٍّ لتغوّل السلطة التنفيذية بقيادة رئيس الجمهورية ومن حوله، تفاجأ الزملاء  في المعارضة المحاورة بإدراج  قضية المأموريات، وهذا ليس هو الخلل ؛فالموريتانيون لا مشكلة لديهم مع  مأموريتين لرئيس الجمهورية".

وأضاف في تسجيل صوتي وزع اليوم قائلا: ليست مسألة المأموريات هي ما يشغل الرأي العام فما يهمنا  حقاً هو تحقيق المصالحة الوطنية، وترسيخ الحكامة الرشيدة، ومحاربة سرقة  أموال الشعب، وتصحيح أنظمة الرقابة، وتحسين النظام الانتخابي.

وأكد برام أن  الوثيقة التي قدّمها السيد أمبي فال تقفز إلى قضية أخرى  أخطر من مسألة المأموريات هي نقاش  نظام الحكم وهو أمر قد يفضي  إلى التعرض لأمور جديدة  بينها مراجعة الدستور، أو تحويل النظام إلى نظام ملكي أو برلماني، أو حتى نظام الحزب الواحد.

وأردف بأن  الخلل ليس في النظام الرئاسي الذي اختارته البلاد وإنما المشكلة في أنظمة الحكم المتعاقبة على البلاد فنحن اليوم مثلا – يقول برام -  أمام نظام يوجد في آخر مأموريته وقد فشل  على جميع الأصعدة، وتحاصره الأزمات من كل الجهات وقد خلق مشاكل جديدة للبلاد على رأسها مسألة التعايش.

وختم برام باعتقاده  أن المعارضة التي ارتأت الدخول في الحوار لن تُنخدع بالصيغة الجديدة وسوف تكتشف خطرها.

ودعا كافة الموريتانيين إلى الوقوف في وجه ما سماه  الحيلة الجديدة الرامية إلى الالتفاف على مكاسب الأمة.

إضافة تعليق جديد