رئيس الجمهورية يعود إلى نواكشوط بعد زيارة دولة ناجحة إلى فرنسا

عاد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الأحد إلى نواكشوط، قادما من باريس، عقب زيارة دولة إلى فرنسا، بدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وشكلت هذه الزيارة محطة بارزة في مسار تعزيز الشراكة بين موريتانيا وفرنسا، على أسس من الثقة والطموح والرؤية المشتركة، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز آفاق التعاون الثنائي.

واستُقبل رئيس الجمهورية لدى وصوله إلى مطار نواكشوط الدولي من طرف الوزير الأول المختار ولد أجاي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، من بينهم الوزير المستشار برئاسة الجمهورية محمد محمود ولد الشيخ عبد الله بن بيه، ووزير العدل محمد ولد اسويدات، ووزير الدفاع حننه ولد سيدي، ووزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، إلى جانب عدد من القادة العسكريين والسلطات الإدارية والمنتخبين المحليين.

ورافق رئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة وفد رفيع المستوى، ضم السيدة الأولى الدكتورة مريم فاضل الداه، وعددا من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين، من بينهم وزير الشؤون الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، ووزير الشؤون الاقتصادية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، ووزير الصيد المختار ولد أحمد بوسيف، إضافة إلى شخصيات رسمية وبرلمانية ودبلوماسية.

كما ضم الوفد رجال أعمال من بينهم رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد.

وتأتي هذه الزيارة في سياق ديناميكية متجددة للعلاقات الموريتانية الفرنسية، حيث شهدت مباحثات مكثفة وتبادلا للرؤى حول القضايا الثنائية والإقليمية، بما يعزز مكانة موريتانيا كشريك موثوق على الساحة الدولية.

إضافة تعليق جديد