
حصلت شركة مونتاج غولد كورب الكندية على خمس رخص استكشافية في موريتانيا، تغطي مساحة إجمالية تبلغ نحو 2,103 كيلومتر مربع من أحزمة الخضراء البيريمية في شمال البلاد، وذلك عقب استكمال إجراءات مناقصة تنافسية ومراجعة فنية مستفيضة.
وقال موقع غلوب نيوزواير إن الرخص تقع في المناطق الغربية والشرقية، وهي بيئة جيولوجية مثالية لتكون رواسب الذهب الأوروجيني، مشيراً إلى أن موريتانيا منطقة تعدينية راسخة تحتضن منجم تاسياست الذهبي لشركة كينروس غولد، ومنجم غيلب موغرين للنحاس والذهب التابع لشركة فيرست كوانتم مينيرالز.
وأشار الموقع إلى أن الرخص تتوزع على كتلتي استكشاف رئيسيتين؛ إذ تمتلك الشركة 100% من رخص كتلة سفيارات الأربع، ومن أبرزها رخصة PR3795 التي تقع عند تقاطع ثلاثي بين الهياكل البنيوية الكبرى، وهو موقع بالغ الأهمية من الناحية التعدينية.
فيما تحوز الشركة 80% من رخصة كتلة زدنس عبر اتفاقية مع شركة سوسيكس الموريتانية، على أن تتولى مونتاج تمويل جميع أعمال الاستكشاف حتى منح رخصة الاستغلال، وبعدها يحق لسوسيكس إما المساهمة بحصتها في نفقات التطوير، أو تحويل ملكيتها إلى حق ملكية صافية بنسبة 1%.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة مارتينو دي تشيتشيو أن مونتاج غولد تنطلق في موريتانيا من موقع قوة، مستنداً إلى خبرة المدير المالي كونستان تيا التي تمتد لنحو 15 عاماً في البلاد من خلال عمله السابق مديراً مالياً إقليمياً لشركة كينروس غولد، فضلاً عن العلاقات الراسخة لعائلة لوندن، المساهم الرئيسي في الشركة، بالسوق الموريتانية.
وأضافت سيلفيا بوتيرو، نائبة الرئيس التنفيذي للاستكشاف، أن الشركة طبقت منهجية استكشافية مجربة أسهمت في خلق قيمة كبيرة في كوت ديفوار، مؤكدة العزم على تطبيق المبادئ ذاتها في موريتانيا، مشيرة إلى أن كتلتي سفيارات وزدنس تُظهران الشروط الجيولوجية الإقليمية التي تسعى الشركة إلى استهدافها على طول الحدود البروتيروزوية والأركية الكبرى.
وأوضح الموقع أن الشركة رصدت ميزانية أولية تصل إلى مليوني دولار لتمويل برنامج استكشافي خلال عام 2026، يشمل رسم الخرائط الجيولوجية والمسوحات الجيوفيزيائية وأخذ عينات التربة بطول نحو 6,000 متر، على أن تنطلق عمليات الحفر الاستكشافي بطول 15,000 متر في الربع الرابع من العام ذاته.






إضافة تعليق جديد