
أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن التكوين المهني يمثل رافعة أساسية لتشغيل الشباب وتنمية البلد، مشيراً إلى أن أي تقدم في التنمية لن يتحقق إلا إذا تم منح هذا القطاع العناية الكافية.
وأوضح الرئيس غزواني، في كلمته خلال مشاركته الإفطار مع متدربي وخريجي التكوين المهني، أن الحكومة حريصة على تعزيز مكانة التكوين المهني وتطويره من خلال توسيع شبكة المؤسسات، وتوفير المكونين المؤهلين، وتكييف البرامج والمناهج مع متطلبات سوق العمل، بالإضافة إلى إنشاء وزارة مختصة بتمكين الشباب ودعم خريجي التكوين المهني في دخول سوق العمل وإدماجهم في الحياة النشطة.
وشدد الرئيس غزواني على أن فرص العمل متاحة للشباب الذين يمتلكون المهارات والكفاءة والإرادة الجادة، مؤكداً أن التكوين المهني يمنح الشباب هذه الإمكانيات، ويعد طريقاً للنجاح يمكن أن يكون مصدر إلهام لبقية الشباب.
ودعا الرئيس غزواني الشباب إلى مواصلة الجد والاجتهاد خلال فترة التكوين، والإقبال على التكوين المهني باعتباره الوسيلة لتحقيق مستقبل أفضل. وأضاف أن مستقبل موريتانيا مرهون بسواعد شبابها، وأن عليهم تحمل مسؤولياتهم والمساهمة في بناء البلد بكفاءة ومهنية.
وكان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد أشرف خلال شهر رمضان الجاري على عدد من الإفطارات الرمضانية، بدءاً بإطلاق الإحياء الرمضاني من القصر الرئاسي، ثم مشاركة مجتمع التآزر إفطارهم الرمضاني من مقر المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء، واستضافة الأسرة التربوية على مائدة إفطار بمباني مدرسة تكوين المعلمين بنواكشوط، كما شارك أفراد القوات المسلحة وقوات الأمن بحامية أطار إفطارهم الرمضاني.



.jpg)


إضافة تعليق جديد