
أصدرت جهة سانت لويس، التابعة لـجمهورية السنغال، بلاغًا رسميًا نفت فيه الادعاءات المتداولة بشأن موقع مشروع إنشاء نقطة مراقبة حدودية قرب حي غوكسو مباتي المحاذي للحدود مع موريتانيا.
وأوضح البيان الصادر عن ديوان والي الجهة، علي حسن، أن مقاطع فيديو ورسائل صوتية تم تداولها مؤخرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي زعمت أن المشروع الذي تنفذه الجمهورية الإسلامية الموريتانية يُقام داخل الأراضي السنغالية.
وفي هذا الإطار، طلب الوالي توضيحات من اللجنة الوطنية لتسيير الحدود، التي أجرت زيارة ميدانية إلى موقع الأشغال، وأكدت بشكل قاطع أن الورش يقع داخل التراب الموريتاني، وذلك وفقًا للمسار الرسمي المعتمد للحدود بين البلدين.
كما سلّمت اللجنة للسلطات الجهوية خريطة رسمية تُظهر بوضوح خط الحدود، وتحدد موقع المشروع خارج الأراضي السنغالية. وقد تم عرض هذه الخريطة على ممثلي سكان حي غوكسو مباتي خلال لقاء خُصص لشرح المعطيات واحتواء الجدل القائم.
ودعا والي جهة سانت لويس المواطنين إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، والامتناع عن أي تصرفات قد تؤدي إلى توتر، مؤكدًا أن السلطات المختصة تظل منفتحة على تلقي الانشغالات ومعالجتها عبر القنوات الرسمية.
وصدر البلاغ بمدينة سانت لويس بتاريخ 27 فبراير. 2026

.jpg)

.jpg)


إضافة تعليق جديد