
أكد مدير المباني والتجهيزات العمومية بوزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، المهندس إبراهيم ولد اسغير، أن الفصول الدراسية أصبحت متوفرة في جميع قرى موريتانيا، وبأعداد تتناسب مع الكثافة السكانية، مشيرًا إلى أن الأقسام لم تعد بعيدة عن المواطنين كما كان الحال في السابق.
وأوضح المدير ولد اسغير في مقابلة مع إذاعة موريتانيا، أن هذا التحسن في البنية التعليمية أسهم في تقريب التعليم من السكان، وضمان ولوج التلاميذ إلى الدراسة في ظروف أفضل، بعد سنوات من النقص والضغط على المؤسسات التعليمية، خصوصًا في المناطق الريفية.
وأضاف أن هذه الجهود تندرج ضمن سياسة شاملة لتحسين الخدمات الأساسية، مؤكدًا أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في دعم التنمية وتحسين ظروف العيش في مختلف ولايات البلاد.

.jpg)

.jpg)


إضافة تعليق جديد