
تواصلت اليوم الخميس في نواكشوط أعمال اليوم الثاني من الدورة الثانية لمنتدى المناخ والسلام والأمن في منطقة الساحل وخليج غينيا، بمشاركة ممثلين عن عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
وخصصت الجلسة الأولى لبحث موضوع «استعجالية الساحل وخليج غينيا: مواجهة المخاطر المترابطة للمناخ والسلام والأمن»، بمشاركة ممثلين عن حكومات السنغال وبوركينا فاسو وتوغو، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مالي، ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، ومبادرة السور الأخضر العظيم.
وناقش المشاركون تنامي المخاطر المرتبطة بالتغير المناخي وتداخلها مع قضايا السلام والأمن والتنمية والاستقرار الإقليمي، إلى جانب سبل تعزيز القدرة على استباق الأزمات ومواجهة مواطن الهشاشة في المنطقة.
وأكدت المداخلات أهمية اعتماد مقاربة متكاملة تقوم على تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية، وتطوير التعاون والتنسيق بين مختلف الفاعلين، وتعبئة تمويلات مستدامة لدعم الصمود المناخي والاستقرار والتنمية.
وتتواصل أعمال المنتدى بنقاشات تركز على بلورة أولويات عملية لتعزيز الصمود وترسيخ السلام والأمن ودعم التنمية المستدامة في منطقة الساحل وخليج غينيا.





