
أشرف معالي وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، السيد محمد ماء العينين ولد أييه، السبت الفاتح من أغسطس 2026 بمدينة كيهيدي عاصمة ولاية كوركول، على فعاليات “يوم الصناعة التقليدية والثقافة”، الذي نظّمته الاتحادية الجهوية للصناعة التقليدية بكوركول تحت رعاية الوزارة، وذلك تحت شعار: «الصناعة التقليدية والثقافة: ركيزتان للوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي والعيش المشترك».
وفي كلمة بالمناسبة، أشاد الوزير بمبادرة الاتحادية الجهوية وبدور الحرفيين، مبرزاً جملة من الإنجازات التي تحققت للقطاع، من أبرزها الشروع في مراجعة وتحسين مدونة الصناعة التقليدية، وإنشاء الوكالة الوطنية لترقية الصناعة التقليدية المتضمنة صندوقاً لدعم الصناعة التقليدية، وتشييد قرية للصناعة التقليدية في نواكشوط تضم مركزاً للتكوين ومركزاً للمعارض، إلى جانب قرية أخرى بمدينة شنقيط، فضلاً عن تعزيز مشاركة الصناع في المعارض الوطنية والدولية، وإعداد موسوعة للصناعة التقليدية، وتكوين وتأهيل أعداد معتبرة من الحرفيين.
ونوه معالي الوزير بأهمية تنظيم هذا اليوم بالتزامن مع الذكرى السابعة لتولي فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، قيادة البلاد، وذلك تأكيداً على المكانة التي يحظى بها قطاع الصناعة التقليدية باعتباره وعاءً للهوية الوطنية وذاكرةً حيةً للموروث الثقافي، ورافعةً للتنمية المحلية وخلق فرص العمل.
وعقب الافتتاح، قام معالي الوزير بجولة في أروقة المعرض،رفقة عدد من أصحاب المعالي الوزراء ووالي الولاية والسلطات الإدارية، حيث تفقّد مختلف الأجنحة واطّلع على تنوّع المنتجات الحرفية والمعروضات التقليدية، متوقفاً عند عدد من الورشات الحيّة، ومستمعاً إلى شروح الصنّاع حول منتجاتهم وطرق تصنيعها، ومنوّهاً بجودة المعروضات وبإبداع الحرفيين والحرفيات وبدورهم في صون الموروث الوطني.
وقد جرى النشاط بحضور والي گورگول السيد محمد المختار ولد عبدي والسلطات الإدارية والأمنية وجمع غفير من منتخبي الولاية وأطرها.





