
شهدت العاصمة نواكشوط، ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، إقبالاً واسعًا وغير مسبوق على المساجد، حيث امتلأت مئات الجوامع بالمصلين الذين توافدوا بأعداد كبيرة لإحياء هذه الليلة المباركة، التي يعتقد الكثيرون أنها توافق ليلة القدر.
ومنذ ساعات المساء الأولى، بدأت المساجد في مختلف مقاطعات نواكشوط تكتظ بالمصلين من مختلف الأعمار، في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والتضرع، حيث أدى الآلاف صلاة العشاء والتراويح، قبل أن يشاركوا في دعاء ختم القرآن الذي دأب العديد من المساجد على تنظيمه في هذه الليلة.
وامتدت صفوف المصلين إلى الساحات الخارجية والشوارع المحيطة ببعض المساجد الكبرى، نتيجة الإقبال الكثيف، وسط تنظيم محكم ساهم في انسيابية دخول وخروج المصلين، كما حرص القائمون على المساجد على توفير الظروف المناسبة من نظافة وإضاءة ومكبرات صوت.
وشهدت الليلة حضورًا لافتًا للنساء والشباب، في مؤشر على تنامي الإقبال على الشعائر خلال العشر الأواخر من رمضان، حيث تحرص فئات واسعة من المجتمع على اغتنام هذه الليالي المباركة في الصلاة والدعاء وطلب المغفرة.
وأكد عدد من الأئمة في خطبهم ومواعظهم على أهمية هذه الليلة، داعين إلى الإخلاص في العبادة والتضرع إلى الله، والتوبة النصوح، واستغلال ما تبقى من الشهر الفضيل في الأعمال الصالحة.
وتُعد ليلة السابع والعشرين من رمضان من أبرز الليالي التي تشهد إقبالاً كبيرًا في موريتانيا، حيث تحولت إلى تقليد سنوي يعكس تمسك المجتمع بقيمه الدينية وحرصه على إحياء الشعائر الإسلامية في أبهى صورها.



.jpg)

