
أكد قائد المركز الصحي للجيش الوطني الطبيب الرائد أمحمد أحمد عيده، أن نظام "التطبيب عن بُعد والتنظيم الطبي العسكري" يتيح تقديم استشارات وخدمات طبية متخصصة بشكل يومي للوحدات العسكرية، خصوصا تلك المنتشرة في المناطق الحدودية.
وأوضح ولد أحمد عيده، في تصريح نشره الجيش عبر صفحته على فيسبوك، أن المرحلة الأولى من المشروع شملت ربط ست وحدات طبية داخل البلاد بالمركز، بما يسمح بتقديم الدعم الطبي عن بعد بشكل فوري.
وأشار إلى أن النظام يعتمد على تجهيزات طبية حديثة، من بينها أجهزة استشعار حيوية مرتبطة بالمرضى، تقوم بنقل المؤشرات الحيوية والمعطيات السريرية مباشرة إلى مركز التنظيم الطبي، ما يتيح للأطباء اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة بشأن التشخيص والتكفل بالحالات.
ووصف المسؤول العسكري المشروع، الذي دشنه أمس وزير الدفاع حننا سيدي حننا وقائد أركان الجيش محمد فال ولد الرايس، بأنه يمثل خطوة نوعية في مجال الصحة الرقمية وتطوير الطب العسكري، بما يعزز جودة الرعاية الصحية ويرفع جاهزية المنظومة الطبية العسكرية.

.jpg)

.jpg)

