
تطور الإعلام الحر بشكل سلبي في مدينة أطار حيث بدأ بمنصات خجولة في النقل والأداء إلى سوق يعج من باعة الكلمة والصورة تحرك أكثرهم عواطفه الجياشة إلى المال والنقود لا يرى في ذاك منقصة ولا مذمة فتوافدت أسماء ومسميات متقاربة جدا دليلا لإنعدام القدرة على التجديد والإبتكار حتى الشعار (logo) لم يسلم من المحاكاة كأنهم قد خرجوا جعبة واحدة هذا أيضا مع الا مهنية والا موضوعية في النقل والنسخ واللصق كذلك مع غياب الدور المحوري لصحافة المواطن من تسليط الضوء على أك












.jpg)

