تداول نشطاء التواصل الاجتماعي في سوريا مقطع فيديو يظهر لائحة سجناء على قيد الحياة، تضمنت اسم الزميل إسحاق المختار.
وأكد المصدر، الذي استعرض اللائحة، أن هؤلاء السجناء كلهم أحياء، ملفتا الانتباه إلى اسم الصحفي الموريتاني اسحاق.
أزالت السفارة السورية في نواكشوط مساء اليوم علم سوريا القديم، ورفعت علم الثورة، وذلك بالتزامن مع تجمع جماهيري أمامها احتفالا بانتصار الثورة، وسقوط نظام بشار الأسد.
كما أزالت السفارة صورة الرئيس السوري المطاح به بشار الأسد، ووالده رئيس سوريا الراحل حافظ والأسد، والتي كانت مرفوعة على الحائط الأمامي للسفارة.
نشر اليوم بعض المدونين عبر وسائط التواصل الاجتماعي تدوينات وصوتيات تناولت معلومات خاطئة عن الصندوق الوطني للتأمين الصحي، متهمته تارة بحرمان المؤمنين من الولوج الى الخدمات في أوقات معينة، وبالتضييق عليهم تارة أخرى من خلال "الزام حضور المرضى وهم على فراش الموت" كما ورد في احدى التدوينات، وهو ما يتطلب من الصندوق تقديم التوضيحات التالية:
كشف رئيس الوزراء السوري محمد الجلالي آخر حوار له مع الرئيس السوري بشار الأسد قبل إعلان سقوط النظام.
وقال الجلالي في تصريحات لأحد القنوات أنه لا معلومات لديه عن مكان الرئيس بشار الأسد ومتى غادر مؤكدا أنه أطلعه على ما يجرى في اتصالهما الأخير.
وأشار إلى أن آخر تواصل مع الأسد كان مساء أمس السبت وقال له غدا نرى في تعليقه على التطورات.
لقي شحصان مصرعهما وجرح ثالث اليوم في مقاطعة الشامي الواقعة على بعد 235 كلم من مدينة نواذيبو على طريق نواكشوط.
ووفق متطابقة فإن الأشخاص الثلاثة يعملون في محل لبيع قطع غيار السيارات، وكانوا بصدد تقطيع بعض الحديد قبل أن ينفجر الجسم الغريب عليهما ويودي بحياة اثنين منهم ويصيب الثالث بجراح.
وقد فتحت شرطة المدينة تحقيقا في الموضوع لكشف ملابسات الجسم الغريب.
قالت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية انتهاه، إن الحكومة "ستظل دائما بالمرصاد لمرتكبي العنف ضد النساء والفتيات، مناصرة للضحايا، وتطبيقا للقوانين المعتمدة في هذا المجال، وتحديثا للمنظومة القانونية لتكون أكثر ردعا بما يتلاءم مع شريعتنا الغراء".
تونكاد انفو : تعرّضت أُسرة من سكان حي "انجربل" بروصو عاصمة ولاية الترارة، لإصابة 3 أفراد منها أثناء محاولة اغتصاب ابنتهم ليلةَ الثلاثاء الساعة 02:00 ليلا، من طرف شخص مجهول.
وأوضحت شقيقة السيدة التي تمت "محاولة اغتصابها" آيَّة بنت محمد في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، أنّ المُعتدي قام بطعنِ أختها الكبيرة بالفخذ واليد، بعد صُراخها، كما هدّد الأخرى بالقتل.