بدأت المخاوف تنتاب المواطن في الشارع من تأخر إحالة ملف الفساد الذي أصبح يعرف ب( فساد عشرية عزيز)والذي كان من المقرر أن يحال خلال الأسابيع الماضية إلى النيابة.
مخاوف المواطن في الشارع سببها انتشار حديث عن مفوضات سرية بين النظام وحاشية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز حول تسوية الملف مقابل تنازل الأخير عن مبالغ مالية تناهز 20 مليار لخزينة الدولة.
قال رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الحسين ولد مدو إن عمليات "توسيع شبكات وسائل الإعلام" تساهم في تكريس بعدي الاستفادة والانتفاع بما يحملانه من استفادة المواطنين من النفاذ للخدمات الإعلامية وتحولهم إلي فاعلين بدلا من مجرد مستقبلين.
ترتفع الأصوات منذ فترة من أجل تعيين الاطار الكفأ الشاب محمد الأمين ولد فايد صاحب الخبرة الواسعة والتجربة الكبيرة والثقافة النادرة في هذا العصر اعترافا بجديته وخبرته وعلاقاته الواسعة الشهادة الحاصل علي اعلي الشهادات في مجال تحتاج اليه الإدارة الموريتانية اليوم أكثر من أي وقت اخر ( ماستر في الإقتصاد و التسيير المالي و الحسابي، المغرب عام ٢٠١٥) .
صدر وزير العدل محمد محمود ولد بيه مذكرة بتعيين فاضل الإمام نائبا لوكيل الجمهورية بمحكمة ولاية نواكشوط الشمالية، ومحمد المختار فال نائبا للمدعي العام لدى محكمة الاستئناف بنواكشوط الغربية.
وكان ولد فال يشغل منصب وكيل الجمهورية بمحكمة نواكشوط الشمالية.
وكان المجلس اعلى للقضاء في دورته الماضية نهاية شهر دجمبر2020 أجرى تغييرات واسعة وتعييناتمكفة في المحاكم بالداخل وبعض محاكم العاصمة انواكشوط .
ترفع الأركان العامة للجيوش /المكتب الثالث إلى علم الشباب الموريتانيين، الذين لا تقل أعمارهم عن 18 سنة ولا تتجاوز 25 سنة عند 31/12/2021 ، والراغبين في الانخراط في صفوف الجيش الوطني، أنه سيتم تنظيم مسابقة للاكتتاب المباشر للطلبة ضباط الصف العاملين يوم 02 فبراير 2021 بنوا كشوط.
تفيد مصادر مقربة من صنع القرار بأن الرئيس ولد الغزواني يتجه لإجراء تغيير جذري في طواقمه من أجل كسب الرأي العام الوطني، والدفع ببرنامجه (تعهداتي) نحو الأمام.
وتعيش الساحة السياسية حالة من الارتباك بفعل المخاوف من طول وطأة فيروس كورونا، وضغط الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة لتخفيف تداعياته على المواطنين، وذلك بالتزامن مع ارتفاع غير مسبوق لأسعار بعض المواد الأساسية..
يمكن القول بأن من أهم ملامح هذا العهد: التهدئة السياسية والاهتمام بالفئات الهشة. وإذا كان الملمح الأول قد وجد حظه من التسويق الإعلامي، ويرجع الفضل في ذلك بالأساس إلى المعارضة ، فإن الملمح الثاني ـ والذي غابت عن تسويقه المعارضة لأسباب مفهومة ـ لم يجد أي اهتمام إعلامي يذكر، الشيء الذي يؤكد أن الذراع السياسي والإعلامي للنظام الحاكم يعاني من عجز بَيِّن.