هناك شائعات يجب التصدي لها؛ لأن الذين يطلقونها إنما يطلقونها من أجل الإثارة أحيانا وأحيانا من أجل تصفية حسابات تخدم أهدافهم، أو من أجل دق الإسفين وتأجيج الشارع والرأي العام، وهو ما علينا أن نقف جميعا له بالمرصاد.
مطبة أمنية أخرى تكشف عن هشاشة اوضاع البلد الاجتماعية والسياسية، وعن ازدواجية داخل جهاز الشرطة في التعامل مع القضايا، تنذر باحتقان سيدوم مدة قبل أن تحصل تفاهمات مسكنة لا يعرف سر نسج خيوطها إلا أهل المنكب البرزخي، لتعود المياه الملوثة إلى مجاريها حتى أجل غير مسمى.
إن لم يكن ولد الشين قد مات بفتل عوامل خارج عن عنف الجهاز الأمني، فمن قتل إذا صاحب تيار سياسي يدعو للوحدة ويحارب الشرائحية؟
احتضنت قاعة الاجتماعات في الوزارة الأولى بنواكشوط، أمس (الإثنين) جلسة للحوار السياسي بين الحكومة الموريتانية والاتحاد الأوروبي، في إطار اتفاقية كوتونو المتعلقة بتنظيم العلاقات بين كل من مجموعة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ ACP من جهة، والاتحاد الأوربي من جهة ثانية.
إننا اليوم، وعلى نحو صريح، نساق بواسطة الشرعيات البالية. إنه تراكم لثمان روساء رماهم نفس النهج خارج السلطة ،وايديولوجيا واحدة ،وحقيقة واحدة ،وأيضا نمط أو شعار وحيد .
عادة تشكل السيدات الأول في العالم الثالث عموما، وفي بلادنا بشكل أخص، عائقا كبيرا في ممارسة الرؤساء لمهامهم والاضطلاع بمسؤولياتهم، وذلك من خلال خلق سلطة موازية، تبدأ في الغالب خجولة وغير واضحة المقاصد والغايات، لأنها في الأصل تقوم على أساس من الرغبة في الظهور لدى السيدات الأول وتسجيل حضور خاص مهما كان جزئيا في أذهان صديقاتهن وأهلهن من خارج دائر القصر.
إن الذين يزايدون مستهدفين السياسي المخضرم محمد السالم ولد بوسيف ولد بوشامه ، (مستشار جهة آدرار)، ويروجون عنه أنه معارضا للحزب الحاكم(إنصاف) ، إنما يقولون عليه بهتانا وإثما ، قصد الإضرار به ، فقط ،رغم أنهم يعلمون كل العلم بأن محمد السالم ولد بوشامه عاد للحزب الحاكم upr في عهد رئيسه السابق سيدي محمد ولدالطالب أعمر،وتم ذلك في جلسة رسمية بمقرالحزب في انواكشوط تحت رآسة رئيس الحزب المذكور وبطلب منه وبحضور إثنين من نوابه وبعض الأمناء التنفيذيون وا
يقول الروائي والشاعر الجزائري مالك حداد إن الاصفار تدور حول نفسها .؛ وهذه الحقيقة تنطبق تماما على بعض النخب السياسية التي أعمتها النرجسية ودفعها الجنون إلى خيارات العدمية والسير بخطى حثيثة نحو القاع؛ نحو المجهول ..!
نظم ناشطون موريتانيون صباح اليوم الجمعة وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة في العاصمة البلجيكية بروكسل، تنديدا بما كشفته تسريبات Qatargate.
وكان القضاء البليجيكي قد أخضع المساعد البرلماني الأوروبي فرانشيسكو جيورجي لتحقيق قال فيه إن النائب الإيطالي السابق بيير أنطونيو بانزيري حصل على "25 ألف يورو نقدا من موريتانيا" مقابل تحسين صورتها.