مقالات

الأخسرون أعمالا..بقلم المفكر العربي علي محمد الشرفاء

كل أمر أو نبأ أو معلومة او خبر لايستند إلى نص في القرآن فهو كذب وافتراء على الله ورسوله؛ كما قال الله في كتابه يبين للناس جميعاً بقوله سبحانه (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل :٨٩)

جميل منصور : يتطلب الأمر احتجاجا بحجم تدخل وزارة الداخلية و أحد الجنرالات

بعد اجتماع وزارة الداخلية الذي جاء بعد تدخلات عديدة وإقحام لعناوين الدولة لصالح حزب معين، يدخل جنرال على الخط - والمعلومات ليست شحيحة عن تدخلات سياسية مماثلة لرفاق له - ويتصل ضاغطا ليسحب أحدهم ترشحه لصالح الإنصاف، يبدو أن هناك إصرارا على إفساد كل شيء، وقتل الأمل الذي ولد مع اتفاق الداخلية والأحزاب!!!
يتطلب الأمر احتجاجا بحجم الخرق الذي تمثله هذه الخطوات.

أين الخطأ في عملية المداح؟

تتالى الأخبار السارة التي تحمل بشرى أمنية عن فك لغز هروب أربعة عناصر إرهابية من السجن في العاصمة.

وليس هناك أدنى شك أن الأمن الموريتاني قوي بما يكفي لتتبع كل خيوط تلك العملية الإجرامية الوحشية وكشف كل تفصيل فيها.

تصدير البطيخ الموريتاني... بين الحقيقة والوهم / الهيبة سيد الخير

تستورد موريتانيا اغلب احتياجاتها من الخضروات من أوروبا (البصل والبطاطا) والمغرب (الطماطم والفلفل الحلو والجزر) والسنغال ومالي (البطاطا الحلوة وخضار اخري متنوعة)، في حين يقال بان البلاد تملك نصف مليون هكتار من الأراضي الزراعية، هذا فضلا عن الموارد المائية الكبيرة ووجود حكومة تعطي عناية خاصة للزراعة وشباب يعاني اغلبه من البطالة.

القرآن رسالة الديّان .. بقلم المفكر الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي

جاء في القرآن (الخطاب الإلهي) الذي أنزله الله على رسوله الكريم، قوله سبحانه في تحديد مهمة الرسول الموكلة إليه من الله سبحانه وتعالى لخلقه من البشر كما يلي:

1- (كِتابٌ أُنزِلَ إِلَيكَ فَلا يَكُن في صَدرِكَ حَرَجٌ مِنهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكرى لِلمُؤمِنينَ) (الأعراف:2)، مما يعني ليس عليك مسؤلية أخرى أو تأتي من عندك بأقوال لم تكن من آيات القران الكريم المكلف بإبلاغها للناس وأن تكليف الرسول محدد في الآية التالية في قوله سبحانه:

حين تجاهل حزب الإنصاف صوت قواعده بولاية تيرس زمور

ما إن أسدل الستار على ترشيحات حزب الانصاف للاستحقاقات القادمة في ولاية تيرس زمور ، حتى أصيب الجميع بالذهول والصدمة من خيارات الحزب التي لم تراع تطلعات جماهيريه العريضة ومناضليه الأوفياء الذين عبّروا بصوت واحد عن رغبتهم في التغيير ،، أسماء تحظى بالقبول استبعدت وأخرى يتم الزج بها رغم انف الرافضين ، في تكرار لمشهد عتيق ظن الجميع أنه مضى وانقضى.

العبادات في الإسلام: منظومة متكاملة/ حي حسن

يلزم القرآن الكريم المسلم بالقيام بواجبات وفرائض تدخل في إطار عقد التزامه بالإسلام كمسلم.
ويقول الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في كتابه “المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي” أنه قد تربت أجيال ونشأت على تعليم أركان الإسلام بأنها تنحصر فقط في «النطق بالشهادتين وتأدية الصلاة والزكاة والصوم والحج»، إذ اعتبروها إسلامًا في حد ذاتها.

ترشيحات حزب الإنصاف بين إرث الماضي ورهانات المستقبل/ عالي ولد أعليوت

شكل مجيء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى السلطة بارقة أمل ستجود بمائها للتخفيف من أدران الممارسة السياسية في البلاد، ومن أنماط التداول والتفكير الأناني الذي ظل السياسيون المخلدون يقودون به الجماهير ويسوقونها كالقطعان ليظهروا أن لهم شعبية ووجودا ووجوها لا يولونها في الحقيقة إلا شطر المنافع وقلوبا تتقلب بتقلب الأنظمة وتستقبل كل رئيس بالمناصرة والتأييد اللامشروط ثم تلعنه بعد رحيله كأن لم تعرفه بالأمس، ورغم ما حققه ولد الشيخ الغزواني من تهدئة سياسية

ولا تلقوا بأيديكم للتهلكة.. بقلم المفكر العربي علي محمد الشرفاء

الزكاة حق معلوم في ثروات الأغنياء، ليس مرتبطا استحقاقها بمدة معينة، وليس عطاؤها للفقراء والمساكين في شهر معين، وكلما تحقق مكسب للأغنياء عليهم حق الله الذي سخره للمحتاجين من أفراد المجتمع، بغض النظر عن أديانهم ومللهم ومذاهبهم، وأن يخصص الأغنياء كلما كسبوا في أي وقت عشرين في المائة من أرباحهم، كما شرع الله سبحانه في القرآن الكريم في قوله سبحانه : (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَ

الانتخابات القادمة ... والمخاض العسير / أبه ولد باباه - خبير اقتصادي

تم تحديد تواريخ ومواعيد الاستحقاقات الانتخابية القادمة،وكالعادة بدأت حمى الترشحات في السباق المألوف والمحموم اللذي تعودت عليه بلادنا في مثل هده المناسبات، فهل ستعود حليمة لعادتها القديمة أم سيتغير المشهد ونرى أسلوبا جديدا تراعى فيه المعايير الديمقراطية لاختيار المرشحين؟

الصفحات