خلعت إيميلي كونيغ أشهر "داعشية" فرنسية نقابها، وارتدت سروالا ضيقا وأسدلت ضفيرتها في مخيم روج شمال شرقي سوريا، مؤكدة أنها تفعل هذا من أجل تأكيد رغبتها بالعودة إلى فرنسا.
وكونيغ 36 عاما، محتجزة لدى المقاتلين الأكراد منذ 2017 حين ألقي القبض عليها في منطقة الشدادي في محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا خلال معارك بين القوات الكردية وتنظيم "داعش".
(*) أختار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى أن تتم الزيارة بالحد الأدنى من المظاهر الأمنية المعتادة، رغم الأجواء المحيطة بالبلد، وفتحه لملفات بالغة التعقيد.
رفض قطب التحقيق في الجرائم الاقتصادية الإذن للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بمغادرة نواكشوط، وذلك ردا على طلب تقدمت هيئة دفاعه.
وكان قطب التحقيق قد وضع الرئيس السابق تحت المراقبة القضائية المشددة، وألزمه بالتوقيع ثلاث مرات أسبوعيا لدى الشرطة، كما منعه من مغادرة نواكشوط إلا بإذن من القطب.
وقررت هيئة دفاع الرئيس السابق استئناف قرار قطب التحقيق برفض الإذن لموكلها بالسفر خارج العاصمة نواكشوط.
شهدت مدينة أطار صباح اليوم تنظيم وقفة تضامنية مع سجناء البنك المركزي الخليل ولد الطائع وأحمد ولد مريد وآخرين
وقد حضر الوقفة جمع غفير من الأهالي والمتضامنين حيث رفعوا شعارات مطالبة بانصاف أبنائهم والافراج عنهم فورا معتبرين أنهم قدموا كبش فداء لجريمة لم يرتكبوها..كما عبروا عن اصرارهم على مواصلة النضال من أجل رفع الظلم عن ابنائهم.
التحرش الجنسي" ظاهرة سلبية تستفحل داخل المؤسسات العمومية و الخصوصية وتنتشر فيها انتشار النار في الهشيم خاصة وبشكل متزايد داخل المؤسسات التي تعمل فيها "بنات حواء" و يكون فيها رب العمل حيوان متسلط في جسم إنسان همه الوحيد إشباع غريزته الجنسية مستغلا سلطاته وصلاحياته الوظيفية في ظل غياب قوانين رادعة للمتحرشين .
حث وزير العدل د.محمدمحمودولدبيه جميع القضاة الى التطبيق السليم للقانون،وحسن ادارة المرفق القضائي الذي يرأسونه،مذكرا اياهم بمسؤولياتهم اتجاه الموظفين العموميين تحت رئاستهم،كما اشار الوزير الى أن تحويل أي موظف أو عامل من مكان عمله الى آخر هو من اختصاص الوزير دون غيره يقوم به من تلقاء نفسه أو يفوضه لغيره..
تعميم وزير العدل هذا جاء حسب التعميم ،بعد قيام بعض القضاة بتصرفات معينة اتجاه بعض الموظفين والعاملين معهم ..
حكم القضاء الموريتاني بالسجن 20 سنة نافذة على مواطن فرنسي يقيم بموريتانيا ويدعى كيفين سيلين، وذلك إثر إدانته بجرائم اغتصاب وتعذيب واختطاف قُصر بمدينة نواكشوط.
كما حكم القضاء على الفرنسي سيلين، والذي اعترف بالتهم الموجهة إليه، بتعويض مبلغ مليون أوقية قديمة لكل ضحية من ضحاياه.
ويقيم سيلين في موريتانيا منذ فترة، وهو في الأربعينات من عمره، وكان يتردد على بعض المحاظر لدراسة العلوم الشرعية، حسب قوله.