
قال تعالى في محكم كتابه العزيز مخاطبا لمريم" وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا". فمنذ ذلك الزمن والبشر متعلق بالنخلة وما تنتجه من رطب لذيذ المأكل، جامع لحياة الإنسان في مناحي اجتماعية واقتصادية. والنخلة عرفها العربي في حياته فوصفها ووصف ثمارها وأمراضها، وشبه بها في طول العمر. فالنخلة تراث إنساني له أدواره البارزة في صياغة حياة بعض الشعوب، ومنه بالطبع حياة ساكنة مدينة شنقيط العامرة.

.jpg)










.jpg)

