
عنوان أرى بأنه الأنسب لما سأكتب عنه بصفتي شاب من ولاية آدرار خبرت مشاكلها و عشت فيها الأفراح و الأتراح و أجلستني الظروف مكرها و أمثالي كثر لكي نكون مرآتها و طاقتها كشباب عرف عنا الكدح و الكفاح ..
منذ عقود وهذه الولاية العزيزة تعاني من غياب كل مقومات الحياة و أملها دائما على شبابها الغائب و المغيب لأسباب سأحاول تلخيصها بحكم ما عايشته فيها و شاهدته عن تجربة ...
يمكن تقسيم شباب ولاية آدرار الي ثلاثة أصناف ...
الصنف الأول :














