عقدت وزارة الداخلية واللا مركزية ليلة البارحة اجتماعا حضره الوزير محمد أحمد ولد محمد الأمين، وعدد من رؤساء الأحزاب المنضوية في الأغلبية، ودعتهم خلاله إلى سحب لوائحهم المرشحة للجهات، ودعم لوائح حزب الإنصاف الحاكم.
أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات اليوم قائمة جديدة للوائح المتنافسة في الانتخابات الجهوية والبلدية، ضمت 146 لائحة في المجالس الجهوية، و1391 لائحة بلدية.
ولفتت اللجنة إلى أن الإحصائيات السابقة، والحالية، واللاحقة قابلة للتصويب والتدقيق ما لم تنقض المدة المخصصة لتزكية ملفات الترشح.
وقالت اللجنة إن نشرها هذه المعطيات يأتي "توخيا منها للشفافية، ورغبة في تجسيد التكامل والتشاور مع جميع الشركاء".
أقيم اليوم بنواكشوط حفل انطلاق برنامج الدعم الانتخابي كوفو سوغاندى "خيار الشعب"، تحت إشراف رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات السيد الداه ولد عبد الجليل، وبحضور نائب رئيس اللجنة، وممثل عن وزارة الداخلية واللامركزية، ومدير البرنامج، وسفيرة الولايات المتحدة بنواكشوط، ومديرة الوكالة الأمريكية للتنمية، وممثل عن مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني.
خلصت مداولات اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات إلى فرض وجود مقعد واحد على الأقل في اللوائح الوطنية مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة.
وفرضت اللجنة وجود مقعد لذوي الاحتياجات الخاصة في أحد المراكز الأربعة الأولى بالنسبة للائحة المختلطة ولائحة النساء.
وألزمت اللجنة الأحزاب المترشحة للانتخابات بتخصيص أحد المقعدين الأول أو الثاني في لائحة الشباب لذوي الاحتياجات الخاصة، وفي حال عدم التزام الحزب بهذا الإجراء تلغى لائحة الشباب التي يتقدم بها.
استدعي النواب الذين تم إقصاؤهم من ترشحيات حزب الإنصاف إلى لقاء يتم التحضير له مع رئيس الجمهورية، ويأتي ذلك في محاولة جديدة من هذا الحزب لاحتواء أزمة الترشحات وثني هؤلاء عن التقدم ضد الحزب.
هذا التطور الذي يحتمل أن يشمل أيضا العمد الغاضبين قد يفضي إلى تراجع هؤلاء عن مواقفهم ففي "المجتمعات البدوية" يعد لقاء الرئيس مكسبا كبيرا وأمره مطاع مهما كان مرا.
قالت مصادر خاصة أن وزارة الداخلية الموريتانية تعمل منذ بعض الوقت على تنفيذ خطة على المدى المتوسط يتم بموجبها تقليص عدد الأحزاب السياسية المرخصة في البلد إلى أقل حد ممكن (حزبين أوثلاثة على الأكثر.)
وأضافت مصادر "المنصة" التي أوردت الخبر أن الوزارة جندت لهذا الغرض قيادات في الصف الأول من كل حزب لتنفيذ أجندتها ومحاولة إضعافه ومنعه من تحقيق أي نتائج في الانتخابات حتى لا يتجاوز عتبة الواحد في المأئة ويتم حله بقوة القانون.
أعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة CENI (الأحد)، عن الحصيلة الكاملة للأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات البلدية والجهوية المرتقبة، وكذا مجموع اللوائح التي يرسلها كل حزب في هذا السباق الانتخابي.