طالب سكان القرى الواقعة في واد الطوازوالأوديه المجاوره له بالتحقيق في المبالغ المالية التي صرفتها شركات التنقيب عن المياه الجوفية في السنوات الأخيرة حيث فشلت في العثور على المياه الصالحة للشرب حسب النتائج التي توصلت لها، قبل أن يكتشف السكان أن تلك النتائج لم تكن سوى وسيلة للتحايل على الميزانيات المخصصة لهذا الغرض حيث أثبتت آخر عمليات الحفر وجود مخزون مائي صالح للشرب في المنطقة ذات التضاريس الوعرة مما بعث الأمل من جديد لدى الساكنة ومزارعي الواحات.
قالت شركة "معادن موريتانيا" إن عدة آبار للتنقيب عن الذهب في المنطقة المعروفة بـ"اصبيبرات" 90 كلم شمال مدينة الشامي، تعرضت لانهيارات أرضية، ما تسبب في فقد ثمانية منقبين ما يزال البحث جار عنهم.
وقالت الشركة في بيان لها ، إنها بادرت فور وقوع الحادث بإرسال آليات الحفر والإنقاذ التي ما تزال حتى الآن تحاول بصعوبة بالغة إنقاذ المنقبين.
أجرى مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني الشيخ أحمدو ولد أحمد سالم ولد سيدي، اليوم (الخميس) في مكتبه بنواكشوط، محادثات مع ممثل مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في موريتانيا لوران مييون.
وتم خلال اللقاء، الذي جرى بحضور مدير حقوق الإنسان بالمفوضية سيدي محمد ولد لمام، بحث قضايا حقوق الإنسان ومختلف مجالات التعاون بين موريتانيا والهيئة الأممية، وسبل تطوير وتعزيز التعاون بين الجانبين في تلك المجالات.
قال وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، المختار ولد داهي، إن الدولة الموريتانية في أتم الاستعداد لكل ما من شأنه أن يساعد الشعب المالي في تجاوز أزمته العابرة التي يمر بها حاليا.
وأشار ولد داهي في رده على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي المعقب لاجتماع الحكومة أمس، أن مساعدة موريتانيا لمالي ستكون "في إطار الجهد الإقليمي ووفق الأنساق الدولية".
أكد وزير المالية محمد الأمين ولد الذهبي أن قطاعه تتبع الخطوات التي حصلت في موضوع القطع الأرضية في تفرغ زينة، مردفا أن هذه الخطوات ما زالت متواصلة.
وقال ولد الذهبي - ردا على سؤال حول اقتصار الموضوع على الإقالات دون إحالته للقضاء - إن المسار بالنسبة للإدارة كان مسارا إداريا، لافتا إلى أن القضايا لا يمكن أن تتحول مباشرة إلى قضايا قضائية، وأن المسار القضائي منفصل، وله مسطرة خاصة، رافضا الخوض فيها.