يعيش عشرات آلاف المواطنين الذي تجشموا عناء الرحلة المكلفة والمهلكة إلى منطقة"الشكات"بوالاية تير الزمور في شمال البلاد، حالة صدمة أثرت على بعضهم تأثيرا كبيرا..خاصة عندما وصلوا إلى منطقة "الشكات" ووقفوا على كذب ما كانت شركة معادن موريتانيا قد قالت أنها وفرته ، أو وفرت منه النسبة الكبيرة،من الحوائج الضرورية لتسهيل الحياة في المنطقة للمنقبين الذي دفع كل منهم مالا وفيرا للشركة مقابل ذلك.
قال مصدر اعلامي ، في مقاطعة كوبني بولاية الحوض الغربي إن بعض الماليين اعتدوا على حاكم الطويل والقادة الأمنيين المرافقين له.
وأضاف مصدر أطلس أنفو أن الاعتداء على الحاكم جاء بعد حضوره للحيلولة دون اشتباك بين المواطنين الموريتانيين والماليين في منطقة "كتول" التابعة للطويل، حاول الماليون حفر "بئر" في الأراضي الموريتانية.
وقد أبلغ الحاكم الوالي وتم ارسال تعزيزات عسكرية من قطاع الحرس قادمة من منطقة "لحريجات".
بلغت حالة اللاأمن في "عين الطلح" مستويات لاتطاق حيث تحولت تجمعات سكنية بكاملها إلى أحياء مغلقة تسيطر عليها عصابات منظمة تستخدم شتى وسائل الاعتداء لترهيب الضحايا وسلب حاجياتهم وتعدت الجريمة في الحي الخطوط الحمراء .
وصفت المستشارة بالجنة النسائية للحزب الحاكم كريمة العلامة الجليل حمدا ولد التاه بالإهانة للعلماء بيان وزارة الداخلية الذي صدر أمس بتنحية العالم الجليل حمدا ولد التاه عن الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء الموريتانيين وتعيينه رئيسا شرفيا للهيئة واحلال مساعده الفقيه الشيخ ولد صالح مكانه.
كما أعلنت عن معارضتها لنظام الرئيس محمد ولد الغزواني.