
عاد الجنود الإيفواريون المفرج عنهم بعد نحو 6 أشهر من الاعتقال في مالي، إلى بلدهم ساحل العاج بعد المرور بالتوغو، حيث استقبلهم رئيسها الوسيط في الأزمة فور نياسينغبي، وصحبهم من هناك وزير الدفاع الإيفواري تيني إبراهيما واتارا إلى أبيدجان.
واستقبل الجنود 46 الذين وصلوا على متن طائرة تابعة للقوات الجوية الإيفوارية، من طرف رئيس ساحل العاج الحسن واتارا، ومختلف وزراء الحكومة، وكبار الشخصيات العسكرية، إضافة إلى نحو 200 شخص من أفراد عائلاتهم.














