مركز تكوين العلماء يختتم دورة التمكين اللغوي والإداري

اختتمت مساء أمس الخميس، بمباني مركز تكوين العلماء بموريتانيا دورة التمكين اللغوي والإداري المقامة لصالح منتسبي الاتحاد الوطني لجمعيات المدارس القرآنية.

وقد استمرت الدورة 15 يوما حيث انطلقت في السابع عشر من أغسطس الماضي واستفاد منها 18 أستاذا من المشرفين على جمعيات المدارس القرآنية في مختلف محافظات السنغال.

وأكد المدير العام لمركز تكوين العلماء في كلمة له بالمناسبة على أهمية هذه الدورات في صقل مهارات وتنمية ملكات المستفيدين منها، مبينا أنها ثمرة من ثمرات اتفاقية التعاون المبرمة بين المركز والاتحاد الوطني لجمعيات المدارس القرآنية في دولة السنغال الشقيقة، موضحا أن دور المركز يتمثل في نشر العلم والخير بين الناس جميعا.

من جهته أكد مدير التعليم العالي في المركز خطري ولد حامد على أن هذه الدورة تدخل ضمن برنامج وحدة التكوين والتأطير التابعة لإدارة التعليم العالي، موضحا أن هذه الدورة تضمنت دورات في الإدارة وبرنامج مكثف في التمكين اللغوي أشرف عليه طاقم تدريسي مختص بتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، هذا بالإضافة إلى مختصين في إدارة المؤسسات والمدارس القرآنية ممن يملكون الخبرة الإدارية والمهنية.

وقال إن هذه الدورة "تأتي ضمن تعاون مع الأشقاء في السنغال يتمثل في استقبال المركز سنويا لعشرات الطلاب السنغاليين لدراسة مقرر الإجازة ومبادئ اللغة العربية والفقه والعلوم الخادمة لهما".

أما الأمين العام للاتحاد الوطني لجمعيات المدارس القرآنية في السنغال سيرين منصور صمب فأكد أن هذه الدورة من حسنات التعاون المثمر بين مؤسسته ومركز تكوين العلماء في موريتانيا ذاكرا أهمية هذا التعاون وبعض مجالاته.

كما قد مسؤول العلاقات الخارجية والشراكة في الاتحاد عمر سك تعريفا مختصرا عن الاتحاد ذكر فيه أن الاتحاد يتكون من جمعيات تعمل في مجال تعليم القرآن الكريم وتسعى لتحسين أوضاع التلاميذ والمعلمين وتنتشر مكاتب الاتحاد الوطني لجمعيات المدارس القرآنية في جميع أقاليم السنغال، متحدثا عن تطور أداء المشرفين على تلك الجمعيات منذ بداية التعاون بين مؤسسته والمركز.

يذكر أن المركز يستقبل سنويا عشرات طلاب الإجازة المبتعثين من الاتحاد الوطني لجمعيات المدارس القرآنية في السنغال لدراسة علوم القرآن واللغة العربية والفقه ضمن قسم الإجازة التابع لإدارة التعليم.

وقد خرج المركز حتى الآن 6 دفعات من الحاصلين على الإجازة في قراءة الإمام نافع بروايتي ورش وقالون ورواية حفص عن عاصم الكوفي.