بيان : خطة الطوارئ "ساهمت في التخفيف من أضرار الأمطار"

قالت وزارة الداخلية إن خطة اللجنة الوزارية الخاصة بتسيير الطوارئ لمواجهة الأمطار ساهمت "التخفيف من الأضرار الناجمة عن الأمطار.

وكشف البيان عن تدخل الجيش ووزارة النقل لإعادة تأهيل حاجز مدينة، التي وصفها بالأكثر تضررا، مما مكن من بدء عملية شفط المياه بإشراف من المكتب الوطني للصرف الصحي والمندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات.

وأضافت الوزارة في بيان لها أن الخطة ساعدت في "العمل على حماية المنشآت" إضافة إلى "إحصاء جميع اللوازم والمعدات المتوفرة لاستخدامها في مواجهة الفيضانات والكوارث" وفق تعبير البيان، مشيرا إلى "إنشاء لجان جهوية ومقاطعية لتسيير الأزمات، وإنشاء ثلاثة أقطاب متعددة القطاعات للتدخل السريع في مجال الأشغال وشفط المياه.

 

نص البيان:

عرفت ولايات الحوضين ولعصابة، وكيدي ماغه، خلال الأيام الأخيرة تساقط كميات كبيرة من الأمطار، نجمت عنها فيضانات في بعض المناطق خاصة، النعمة، باسكنو، عدل بكرو، لعيون.
وفي إطار سعيها لإنارة الرأي العام تؤكد وزارة الداخلية واللامركزية أن فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أعطى التعليمات الصارمة بمباشرة التدخل السريع لتقديم المساعدات للأسر المتضررة، وتطبيقا لتلك التعليمات عقدت اللجنة الوزارية الخاصة بتسيير الطوارئ عدة اجتماعات بداية موسم الأمطار الحالي.
وقد ساعدت تجربة العمل خلال الموسم المنصرم في الإعداد الجيد للخطة التي تضمنت القرارات التحضيرية لهذا الموسم والتي تمثلت في:
1.    العمل على حماية المنشآت (الطرق، الجسور، الحواجز)؛ 
2.    إحصاء جميع اللوازم والمعدات المتوفرة لاستخدامها في مواجهة الفيضانات والكوارث؛
3.    توفير المساعدات في مناطق بالولايات الداخلية للاستفادة منها بسهولة عند الحاجة؛
4.    إنشاء لجان جهوية ومقاطعية لتسيير الأزمات؛
5.    إنشاء ثلاثة أقطاب متعددة القطاعات للتدخل السريع في مجال الأشغال وشفط المياه، يوجد أحدها في لعيون لتغطية ولايات الحوضين ولعصابة، وآخر في بوكي لتغطية لبراكنه، اترارزة، كوركول، كيدي ماغه، والثالث في أطار لتغطية المناطق الشمالية؛ 
6.    كما قامت وزارة الصحة بتوفير الأدوية الأولية والمعدات الصحية، والناموسيات المشبعة في المناطق النائية، لتقريب نقاط التدخل الصحي من المواطنين.
هذه الخطة ساهمت بشكل فعال في التخفيف من الأضرار الناجمة عن الأمطار خلال الموسم الحالي، حيث أنه تم في مقاطعة باسكنو -الأكثر تضررا من بين مقاطعات الوطن حتى الآن- التدخل لإعادة تأهيل حاجز المدينة بمشاركة القوات المسلحة ووزارة التجهيز والنقل، مما مكن من بدء عملية شفط المياه بإشراف من المكتب الوطني للصرف الصحي والمندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات. 
ومن الأهمية بمكان التأكيد على أن السلطات العمومية تدخلت في جميع المناطق المتضررة، من خلال تقديم المساعدات للمنكوبين، والعمل على تأهيل السدود وإصلاح الطرق والحواجز. وبشكل خاص تم ترميم المدارس المتضررة واتخاذ الحلول المناسبة لإيجاد بدائل عن المدارس التي لم تعد صالحة لاستقبال التلاميذ.
وقد اتسم تدخل السلطات العمومية بالشفافية والموضوعية، وواكبت وزارة الداخلية واللامركزية الوضعية القائمة بإصدار نشرة يومية تتضمن حصيلة الأضرار والتدخلات.
 وتجدد وزارة الداخلية واللامركزية التأكيد على أن السلطات العمومية قد اتخذت كافة التدابير اللازمة للتدخل السريع والفعال كل ما تطلب الأمر ذلك.