نعم والله صدق المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي

نعم والله صدق معالي المفكر على الشرفاء حين أكد أن كتاب الله يملأ النفس نورا وفضلا ولاشيء انفع للقلب من قراءة القرآن وقد اودع الله فيه علم كل شيء فيه الأحكام والشرائع والأمثال والحكم والتاريخ والقصص ولاشك انه فى قلب كل مسلم .

وقد نقلت بعض كلامه لتعم الفائدة ولعل تلك مقدمة لما قرأت فيما جاء ذكره فى كتاب معالي المفكر علي الشرفاء بأن القرآن لكريم هو كلام الله تعالي وهو المعجزة أنزله الله علي لسان جبريل علي رسوله الامين وهو جنة ورفعه وهداية وهو عبادة من أفضل العبادات التي تقرب العبد الي الله ويحصل علي الثواب الجزيل إذا ما تدبر وتفكر في كافة معانيها وعمل بمقاصدها حينها يصبح القرآن شفيع لأصحابه يهدي لكل خير كما قال تعالى في سورة الإسراء ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا ).

وقراءة القرآن عبادة تقرب الي الله وتعد العبادات من صلاة وزكاة وصوم وصدقة ودعاء وغيرها ممن يحقق السعادة لكل عامل بها..

ولعل أكبر الخطر الذى يتهدد الأمة هو ماتعرضت له من مؤامرات عبر مئات السنين زور فيها القول الباطل على رسولنا الكريم مما صرف الناس عن كتاب ربهم فاضاعوا دنياهم وأخرتهم
ما أحوجنا الآن وسريعا أن نعتصم بكلام الله ووحيه الأمين وتبيان رسوله الكريم فى الخطاب الإلهي ليحل السلام والرحمة والعدل والحرية والله الموفق.

 

محمد احمد سويدات