هل يناقض الرئيس غزواني نفسه ؟

لا أتوقع  - وأتمنى أن يكون إحساسي صادقا - أن يناقض الرئيس محمد ولد الغزواني نفسه فيسقط في أيدي أصحاب "الدكاكين" الفئوية والعرقية، و"باعة المواقف"..
لقد كرر الرئيس أنه غير معني إلا بإقامة دولة المساواة والعدل..
وقال لي في أول مقابلة يجريها مع صحفي إنه سينصف
كل المغبونين  لكنه يرفض تقسيم بلده إلى فئات وأعراق..

سألته:
"يلاحظ بروز الدعوات العرقية والفئوية.. ما هو شعوركم إزاء هذا؟ وماذا تعدون لأصحاب هذه الدعوات؟
ورد:

"أولا أرفض تقسيم شعبي إلى أعراق وفئات، لكن أعيدكم إلى الخطاب الذي أعلنت فيه ترشحي، فقد قلت إني سأعمل على تعزيز دولة المواطنة والقانون وإنصاف كل من يشعر بغبن أو تهميش حتى أجعله يفخر بانتمائه لهذا البلد.."

سنفخر كلنا بالانتماء إلى البلد بإقامة دولة المواطنة،و العدل، والمساواة؛  وسنعبر إلى بر الأمان في رحلتنا معك بقدر تشبثك بهذه القيم بعيدا عن "البيع" و"الشراء"..

بقلم/  الشيخ بكاي